الناصرية متحف الاثار العالمي ...عامر عبد الرزاق الزبيدي

  • الجمعة 12-08-2011 12:18 مساء
  • القراءات: 895
  • الجمعة 12-08-2011 12:18 مساء

    بوابة ذي قار :خاص
    تضم محافظة ذي قار كم كبير من المواقع الأثرية وبعد إجراء عمليات المسح الأثري للمحافظة في أعوام 2005 و 2008 و 2010  التي أجرتها مفتشيه أثـــــار ذي قار ’ وقد وصل عدد المواقع الأثرية إلى ما يقارب من 1200 موقع أثري .

    وعند زيارة الدكتور هنري رايت أستاذ آثار الشرق في جامعة شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية إلى  الناصرية في تموز 2003 قال بأن علماء الآثار في الغرب يطلقون على الناصرية أسم متحف الآثار العالمي ’ لما تضم من عدد كبير من المواقع الأثرية المهمة .
    وعدد المواقع في ذي قار هي أكثر من أثــــــار فرنسا و ايطاليا مجتمعتان .
    أما الحقبة التاريخية  لهذه المواقع الأثرية فهي مختلفة تبدأ في أولى بدايات القرى الزراعية وعصر دويلات المدن السومرية الأولى في غضون ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد عندما كان بلاد وادي الرافدين مقسم إلى مدن ودويلات عامرة بمبانيها ومعابدها وأسوارها , وقد كشفت عمليات التنقيب التي أجريت لهذه المواقع عن أسرار وحلقات تاريخية غاية في الأهمية وعثرنا على آثار قيمة فنية وأدبية وثقافية ودينية وهذه المدن وأطلالها شاخصة إلى يومنا هذا .
    ومن هذه المواقع
    ·      تل ألعويلي :ـ وهذا الاسم محلي , ويقع في ناحية البطحاء , وقد نقبت به بعثة فرنسية بقيادة ( باور) وتؤكد البعثة أنه أقدم موقع أثري في منطقة جنوب العراق  ويعود إلى ستة آلاف عام قبل الميلاد وهو العصر الحجري الحديث , حيث عثر فيه على مجموعة كبيرة من أحجار الصوان , وعثر في الموقع على وحدات سكنية كبيرة وهذا ما يدلل إن الموقع كان مزدحما بالسكان من الفخار الملون والمزخرف .
    ·      اريدو :ـ تل أبو شهرين , والموقع يقع غرب مدينة الناصرية ب 40 كم في منخفض الصليبيات وهى أول مدينة متحضرة في تاريخ البشرية كما يعدها علماء الآثار وهي تعود إلى خمسة آلاف عام قبل الميلاد ويعدها السومريون في أساطيرهم من أولى المدن التي نزلت فيها الملوكية قبل الطوفان وكذلك تعد أريدو مركزا دينيا متميز وخاصة هي مركز عبادة الإله (أنكي ) اله الماء والحكمة فصارت لذلك مدينة المعابد ومركزا دينيا لا يسكنه إلا  السدنة والكهنة .                                والموقع منقب من قبل بعثة أثـــــار بريطانية في منتصف القرن التاسع عشر من قبل ( تيلر ) ,وأبرز المعالم التي اكتشفتها البعثة.                                                                          1:ـ سور كبير يحيط بالمدينة يعود إلى عصر الوركاء                                              2:ـ برج مدرج ( الزقورة ) وقد شيدها أور نمو                                                    3:ـ حي المعابد الذي يضم معابد كثيرة                                                              4:ـ قصور كثيرة
    ·      باد ـ تبيرا :ـ والتسمية المحلية له تل المدينة ويقع الموقع غرب مدينة الشطرة ب 15كم ويقع بالقرب من المصب العام .                                                                                                                           
    وهي ثاني مدينة نزلت بها الملوكية من السماء كما يدون السومريون ذلك , ويرجع السكن به إلى عصر العبيد (4000 عام قبل الميلاد) حيث حكم بة ثلاثة ملوك أولهم  (اينملوـ انا ) ثم تلاه ( اينمنكال ـ اتا ) أعقبه دموزي , وقد شيد في المدينة معبد ضخم للإلهة انانا( عشتار ) عرف باسم ( أي ـ مش ) , وأستمر السكن في العصر الاكدي (2350 ـ 2159 قبل الميلاد ) , والبابلي القديم ( 2017 ـ 1594 قبل الميلاد ) , والبابلي الحديث ( 626 ـ 539 قبل الميلاد ) , وأستمر السكن في الموقع حتى العصر الفرثي ( 250 ـ 226 قبل الميلاد , والآلة الرئيس للمدينة دموزي . والموقع غير منقب .
    ·      العبيد :ـ  ويقع على بعد 6كم غرب أور ويبعد عن مدينة الناصرية مسافة 25 كم إلى الغرب , والى                  هذا التل ينسب الطور المعروف ب ( طور العبيد ) الذي يمتد تاريخه من 4500 ــــ 3800 قبل الميلاد , ويعد من أقدم أطوار الحضارة في القسم الجنوبي من العراق , والموقع منقب من قبل هول و ليوناردو ولي عام 1911.                                                                              وأمتاز بفخاره الذي وجد في أجزاء كبيرة من المواقع الأثرية في جنوب و وسط وشمل العراق , والفخار مزين بزخارف هندسية وآدمية بألوان بصبغة داكنة على خلفية فاتحة وكانت الألوان الطاغية علية الأسود والأخضر والبني والبني الداكن .
    وكان فخار العبيد يعد أجمل من الفخار الذي لحقه كفخار عصر دويلات المدن السومرية ’ أو الفخار الاكدي أو البابلي ويرجع ذلك السبب بأن الفخار في عصر العبيد كان يستخدم كتحفة فنية وينشغل صانع الفخار بألامور الزخرفية على عكس العصور ألاحقه وطبعا ذلك يرجع أيضا إلى قلة السكان ’ والاستخدامات للأواني الفخارية على عكس المستوطنات التي لحقت كانت أكثر عددا فنشغل الصانع بزيادة الطلب وقلة لدية رغبة الزخرفة للآنية التي تأخذ منه الوقت
    ·      لكش :ـ والتسمية المحلية تل الهباء , والهباء من أكبر المواقع الاثارية في الشرق الأدنى حيث              تغطي مساحة 25 كم مربع ’ وتقع في ناحية الدواية .
    وهذا الموقع يعد من أهم دويلات عصر فجر السلالات السومرية , وأسس سلالة لكش الملك أورـــ نانشة عام 2900 قبل الميلاد , ومن الملوك الذي أعقبوا الملك أور ناشة  الملك ( اي انا تم ) صاحب مسلة العقبان , ومن ملوك لكش الملك ( انتمينا ) الذي خلد أنتصارة على مملكة اوما بنصبة الشهير حيث دون فيه تفاصيل الاتفاق المبرم بين الإله ننكرسو ( اله لكش ) والإله شارا ( اله اوما) , وكان الصراع بين لكش وأوما على مصادر المياه حيث كانت أوما تقطع مياه نهر الفرات القادم إلى لكش فذلك ما أدى إن الملك أنتيمينا قام بشق أكبر مشروع أروائي في تاريخ العالم القديم بجلب الماء من قناة أروائية من نهر دجلة لإنهاء تلك الأزمة المالية ، ولقد قام بأتفاق السلام هذا الملك مسيلم ملك كيش في أول معاهدة صلح شهدها العالم قامت في تلك البقعة من حضارة وادي الرافدين .
        أما عن أخر ملوك سلالة لكش الأولى الملك أوروكاجينا صاحب أقدم إصلاحات شهدتها الإنسانية وقد تناولت الإصلاحات بصورة أساسية تخفيض الضرائب التي كان يفرضها الكهنة وجبات الضرائب ، وحماية الضعيف ، وعالجت جرائم وفرض العقوبات الصارمة على من يقترفها ، وأمر بالعفو عن المسجونين ، وكان هذا الملك داعيةً للسلام .
        ومن الشخصيات التي ذكرتها مدونات الطين المسمارية الكاتب والمفكر (دودو) .
      وقد عثرت وقد عثرت في مدينة لكش في عمليات المسح الأثري على مجموعة من التعويذات الفخارية (أم عيون) التي كانت تستخدم لطرد الأرواح الشريرة من البيوت والمعابد كما يستخدمها ألان أبناء العراق حديثاً وهو موروث سومري .
        ولقد وردت في لكش أول تعبير عن كلمة أمارجي التي تعني الحرية .
    ·      تلو : تسمية محلية والاسم القديم مدينة (كرسو) وتقع على بعد 16 كم شمال شرق مدينة الشطرة .          وهي تعد العاصمة الدينية لمملكة لكش وتسمى بـ (تل اللوح) لكثرت الألواح المسمارية التي استخرجت منها من قبل البعثة الفرنسية التي كانت تنقب في الموقع وقد عثروا على 35 ألف لوح طيني مسماري وهي جزء من ثالث أكبر مكتبة في حضارة وادي الرافدين بعد مكتبة أشور بانيبال في الموصل ومكتبة نفر في الديوانية .
    ويسمى الموقع أيضاً بالتل الأبيض لأن الزائر إليها يرى تلال بيضاء قبل وصوله إلى الموقع واشتهرت هذه المدينة في عصر سلالة لكش الثانية التي كانت في العصر ألكوتي (2200-2100 ق.م) ومن أشهر ملوكها الملك كوديا الذي أحيا الآداب السومرية والعلوم الإنسانية وشيد المعابد ومن أهم أعماله بناء المعبد الخمسين (الاينينو) وربما سمي بمعبد الخمسين لأن تسلسله 50 في المدينة حيث كان يحرق به الخشب لتطهير الأرض وكذلك إشعال البخور لطرد الأرواح الشريرة من المعبد .
        وقد دون كوديا حلمه في أحد ألواح الطين وهو يعد أول حلم يدون في تاريخ البشرية .
        وقد كان كوديا يشرب الماء المثلج في مدينة نينا في الصيف وقد أنشأ فيما يسمى الثلاجة في ذلك الموقع التي كانت تحتفظ بقطع الثلج لأشهر بداخلها .
        وقد عثر في كرسو عل لوح فخاري عبارة عن كأس ملتفة حوله أفعى تضع السم داخل الكأس وهو يشبه إلى حد كبير علامة الصيدلة وشعارها المستخدم في الوقت الحاضر.
        وعثر على لوح مسماري أخر يشير إلى انقطاع العلاقات التجارية بين وادي الرافدين وبلاد الهند لفترة زمنية قليلة أدى إلى غلاء مادة البهارات المستخدمة في الطبخ وأصبحت تقدر بوزن الذهب وهذا يدلل على أهمية الطبخ عند سكان وادي الرافدين وقد نقب الموقع عام 1877 من قبل نائب القنصل الفرنسي في البصرة دي سارزيك وقد عثروا على ثلاثين تمثالاً للملك كوديا موجودة ألان في متحف اللوفر .
    ·      تل زرغل : تسمية محلية والاسم القديم (نينا) .
        وتقع المدينة على بعد 10كم إلى الجنوب الغربي من الهباء ويرتفع التل بحدود 20 م عن السهل المحيط وهي العاصمة المينائية لمدينة لكش المطلة على الاهوار .
    ·      مدينة أوما: التسمية المحلية ( تل جوخة )
                تقع اوما على المصب العام وهي غرب مدينة الرفاعي ب 23 كم , ومساحة الموقع 7كم
    وهي مدينة سومرية تعود إلى عصر فجر السلالات من 2900 ق م ــــ2350 ق م , وهي تقع على المجرى القديم لنهر ( أيدنو ) , والإله الرئيسي للمدينة ( شارة) اله النبات والخضرة .
    من أشهر ملوك اوما الملك لوكال زاكيزي الذي قام بتوحيد دويلات المدن السومرية في أول عملية لتوحيد تلك الدويلات .
    الموقع منقب من قبل الهيئة العامة للآثار والتراث عام 1999م .
    ويعد تل جوخه أكثر المواقع التي تعرضت للسرقة والنهب في العراق وذلك لأهمية القطع الأثرية وغزارتها في المدينة  لأنها كانت عاصمة لدويلات المدن السومرية .
    * أم العقارب :ـ تسمية محلية ولا يعرف له اسم قديم ويقع غرب مدينة الرفاعي ب 22كم , ومساحة الموقع 5كم .
    وهي مدينة سومرية مهمة وقد كنت عضو في بعثة التنقيب للموقع وقد اكتشفنا معبد بجدران عرضها 11م وذلك لزيادة الحماية للمعبد وأعطائة الهيبة  , والحفاظ على درجات الحرارة في المعبد .
    وكذلك تم الكشف على أحياء سكنية متقاربة وذات أزقة ضيقة لحماية المدينة من أي هجوم .
    وتم العثور على مجموعة من القبور وهي كثيرة ومنتشرة في البيوت مما يعطي دلالة على ان الموقع له مكانة دينية مهمة , وجميع الهياكل التي عثرنا عليها هي بهيئة القرفصاء والتي تشبه وضع الجنين في رحم أمة وهذا يدلل أيمانهم بالانتقال إلى عالم أخر , وبالقرب من كل هيكل أدوات فخارية و أواني تساعده في رحلته إلى العالم الأخر .
    وقد تم العثور على أحجار كريمة متنوعة ومختلفة الأشكال ومنها صغير جدا وهذا يعطي عظمة للفنان الذي قام بثقب بتلك الأحجار وبطريقة دقيقة وفنية غاية في الروعة .
    * تل اللحم :ـ تسمية محلية للموقع , والاسم القديم ( كيسيكا ) .
              يقع تل اللحم في السهل الرسوبي على بعد 38 كم جنوب شرقي مدينة أور وعلى بعد 25كم عن نهر الفرات , والموقع يقع جنوب الناصرية .
    والموقع عبارة عن مستوطنة سومرية ترجع إلى عصور ما قبل التاريخ.
    لم ينقب الموقع بشكل نظامي بل أجريت به حفر أختبارية لغرض معرفة الموقع من قبل تيلر عام 1855م وأجريت مفتشيه آثار ذي قار مجسات في ذلك الموقع عام 2005م وعثرنا على طبقة تعود إلى العصر البابلي القديم  وبها قبور عبارة عن جرار بداخلها الجثة .
    ·      تل السنكرة :ـ تسمية محلية أما أسم المدينة قديما ( لارســـا ) .
                  ويقع على بعد 50كم شمال غرب الناصرية في ناحية البطحاء ( منطقة الكطيعة ) .
    والمدينة من مراكز عبادة اله الشمس أوتو( شمش ) , والمدينة لعبت دورا مهما في الحياة السياسية لبلاد سومر بين 2025 ـــ1763 ق م .
    الموقع منقب من قبل بعثة الآثار الفرنسية برئاسة ( بارو ) عام 1933م , ومن المعالم الشاخصة زقورة لارســــا وكذلك تم العثور على العديد من المعابد والقصور منها قصر يعود إلى الملك ادد أحد ملوك لارسا ( 1865 ـــ1850 ق م ) .
    ·      تل شميت :ـ التسمية محلية , وهناك أشارة في أحد الرقم الطينية تشير إلى أسم ( كي آن ) .
                والموقع يقع ضمن الحدود الإدارية لناحية الفجر ويبعد عنها 43كم  .
    ويرجع تاريخ الموقع إلى عصر فجر السلالات وذلك من خلال عمليات التنقيب التي أجرتها الهيئة العامة للآثار العراقية ويمر بالمدينة نهر ( اينو ـ نركال ) المندرس .
    وعثر المنقبون على حارات سكنية متشابكة ومتقاربة في الموقع , ومجموعة كبيرة من الأختام والدمى والجرار الفخارية , ووجد بالموقع بئر وساقية ترتبط بالبئر مرصوفة بالفخار إلى أن ميلان الساقية إلى جهة البئر وليس العكس وهذا يدلل على استخدام البئر بالطقوس الدينية أي سكب الماء بتلك الساقية وسقوطه في البئر .
    ·      أور :ــ تعد مدينة أور الحاضرة السومرية ومدينة القمر تلك المدينة التي احتلت مركزا بارزا في تاريخ الإنسانية , ويعود السكن بتلك المدينة إلى دور العبيد 4000 عام ق.م , وأستمر السكن بها وكانت أحدى أهم دويلات المدن السومرية في عصر فجر السلالات , وكانت تعد أور مركزا دينيا مقدسا لدى سكان وادي الرافدين إذ عبدت فيها الإلهة الرئيسية مثل الإله ننار (اله القمر ) والإله انو ( اله السماء ) والإله أنكي اله الماء , والالهه ننكال ( زوجة اله القمر ).
    وكانت أعظم فترة مرت بها أور كان على يد مؤسس الإمبراطورية السومرية المهمة أورنمو في إمبراطورية أور الثالثة التي استمرت من عام 2112 ـــ2006 ق.م , وتعاقبوا على هذه الإمبراطورية خمسة ملوك هم ( أورنمو ــ شولكي ــ أمار سن ــ شو سن ــأبي سن ).
    وأعظم أنجاز لتلك الإمبراطورية :
    1 :ـ تأسيس قانون يعد أقدم قانون عرفته البشرية وهو مايعرف بقانون أور نمو الذي يتألف من 30 مادة قانونية , وهذا القانون يدلل على أن الشعب السومري في تلك البقعة كان شعبا يحترم القانون والنظام .
    2:ـ بناء الزقورة وهي تعد أقدم بناء مدرج فهي أقدم من ألأهرامات المصرية , وأهرامات المايا والانكا وهي تتألف من ثلاثة طبقات تعلوها خلوة الإله ننار اله القمر فهي محطة الاستراحة بين السماء والأرض وهذا المعبد مقدس جدا لا يدخله إلا الملك وبعض الكهنة .
    وبه تقام طقوس الزواج المقدس, وتتويج الملك , أما النظام الهندسي للزقورة فهي مبنية بطريقه تسمى طريقة السبط وهي ميلان الجدران إلى الداخل كلما أرتفع البناء , وهي تعطي قوة للبناء وكذلك تقوم بخدع البصر لإعطاء ارتفاع أعلى من الارتفاع الحقيقي للزقورة .
    أما الفتحات الشاقولية الموجودة في جميع جدران الزقورة وهي مايسمى بالعيون الدامعة كما يحلو أن يسموها السومريين فهي تقوم بتصريف مياه الأمطار الساقطة على هيكل الزقورة , وكذلك تساهم في دخول الهواء إلى داخل هيكل الزقورة مما يقلل من الضغط على الهيكل , وكذلك أنها شكل هندسي زخرفي جمالي .
    أما الطلعات والدخلات في جدران الزقورة فهي ميزة معمارية هندسية لجميع المعابد في تلك الفترة لتساهم في أعطاء قوة للبناء , وكذلك على انعكاس الضوء والظل في جدران الزقورة فهي تعطي منطقة في الجدار يسلط بها الظل وهي بذلك تساهم في التعادل الحراري للجدار لزيادة عمرة وحمايته .
    3:ـ يوجد في أور أقدم قوس ( عقد بناء ) قائم إلى هذه اللحظة وهو عقد مدخل معبد (دب لال ماخ)
    4:ـ يوجد في أور أول دار عدالة استخدمت في تاريخ البشرية وكانت تطبيقا لقانون أور نمو وكانت هذه المحكمة تقام في معبد ( دب لال ماخ ) .
    5:ـ في أور يوجد أول أشارة لأول متحف في العالم حيث عثر منقبوا الآثار لقطع في معبد ( كيك بار كو ) ترجع إلى عصور أقدم من بناء المعبد .
    6:ـ في أور قصر شولكي الذي أستخدم لإدارة الدولة وبذلك أصبحت الدولة تدار من خلال القصر لا المعبد .
    7:ـ  أنشأ شولكي أول دار لتعليم الموسيقى في مدينة أور وكان شولكي يسمى بالملك الموسيقار لأنة يجيد العزف على سبع آلات موسيقية , وهذه الدار تشبه إلى حد كبير معهد الموسيقى في الوقت الحاضر الحالي .
    8:ـ المقبرة الملكية التي تعد أيه من آيات الفن المعماري والهندسي , وهي جميعها مسقفة بالاقبيه لقبور شولكي و امار سن , وبجوار تلك المقبرة مقبرة ترجع إلى عصر فجر السلالات الأول حيث عثر ولي على كنز الأميرة بو أبي ( شبعاد )زوجة الملك مس كلام دوك , وعثروا على القيثارة الذهبية والخناجر الذهبية والكؤوس والطوس والمجوهرات الذهبية .
    9:ـ يوجد في أور وحدات المجاري لتصريف المياه التي تعد من أدق وأرقى أنظمة المجاري وهي عبارة عن أنابيب فخارية مثقبة تدخل أسفل الأرض إلى عمق يصل إلى 50م وهي مغطاة بجوانب الأنبوب بكسر فخارية تساهم في عدم انسداد تلك الثقوب التي تستخدم ترشيح الماء أسفل الأرض , والعجيب أنها تستخدم لحد ألان في تصريف المياه عن مدينة أور , وقد زار قبل أشهر أحد العلماء الأمريكان المدينة وقال إن هذه الطريقة في المجاري تسمى في الغرب بالسبتتنك الفرنسي وهي اكتشاف فرنسي حدث قبل مأتي عام وألان نحن نكتشف بأن تلك المجاري اكتشفتها تلك الحضارة في وادي الرافدين فيجب أن تعطى براعة اختراع ووسام شرف لذلك الإبداع قبل أربعة ألاف عام .
    وقد نقب في أور العالم البريطاني ليوناردو ولي بالتعاون بين المتحف البريطاني وجامعة بنسلفانيا, وعلى رغم امتلاء متاحف العالم بالقطع الأثرية التي اكتشفت من مدينة أور إلا إن التنقيب في المدينة لا يتجاوز 5% من مساحة المدينة وأدوارها التاريخية .
    ويوجد ألان في أور بعثة ايطالية لغرض صيانة معبد ننماخ الواقع مقابل الزقورة وهي تقوم بتدريب كادر مفتشيه آثار ذي قار , وسوف تقام أعمال تنقيب وصيانة قريبة من قبل الجانب الأمريكي والايطالي في مدينة أور الأثرية وهذا طبعا سوف يساهم في إعطاء الوجه المشرق لتاريخ تلك المدينة .
    ·      المواقع الإسلامية :ـــ  من خلال عمليات المسح الأثري والميداني للمواقع الأثرية في ذي قار وجدنا عدد كبير من تلك المواقع الأثرية تعود إلى العصر الإسلامي , وقد تم تحديد أعمار تلك المواقع الأثرية وعودتها إلى العصر الإسلامي من خلال الفخار الإسلامي المميز بالتزجيج والأدوات الزجاجية المنتشرة على سطح تلك المواقع وكذلك من خلال قياسات اجر البناء وطبيعته , وكذلك ماسرق من تلك المواقع من لصوص الآثار حيث وجدوا نقود ذهبية تعود إلى العصر الأموي والعباسي , وكذلك امتداد مسار تلك المواقع على أنهر أسلامية مندرسة ومنها شط الأخضر , كري سعده , ونهر الميمون , وغيرها .
    وأغلب تلك المواقع الأثرية الإسلامية تقع الآن شرق نهر الغراف أو شرق الطريق العام الرابط بين بغداد والناصرية , وبامتداد الحدود بين ذي قار وميسان .
    وتمتاز تلك المواقع بأنها.
    ا:ـ مواقع مهمة وغنية . ب:ـ مواقع كبيرة . ج:ـ مواقع تمتد لمسافات شاسعة بالأرض. د:ـ انتشار الفخار المزجج وقطع زجاج لأدوات  مختلفة . هـ:ـ بعض تلك المواقع يظهر أثر البناء لأقواس وعقود من الآجر . و:ـ جميع تلك المواقع غير منقب . ز:ـ أغلب المواقع الإسلامية في ذي قار تقع شرق المحافظة أي ( الإصلاح, الغراف , الدواية , شرق الشطرة , شرق النصر , شرق الرفاعي , شرق قلعة سكر , شرق الفجر ) .
    وأهم تلك المواقع:ـ
    ·      موقع الرصافة :ـ يقع ضمن حدود قضاء الرفاعي .
    وقد ورد ذكرها في كتب البلدانيين العرب بأنها تقع على عشرة فراسخ من واسط ,وقد كانت قرية غناء , وفي هذه المنطقة يقع نهر الميمون ( من أعمال واسط ) , وكان من حفره وكيل زبيدة بنت أبي جعفر المنصور , وعلى نحو من فرسخ منها قرية من قرى النبط والأكاسرة تعرف بالحرا فيها أثار قديمة من بقايا جير وجص وفيها قبة قائمة كالهيكل من المحتمل أنها تل دهيمي الكبير وبالقرب منها قرية الهنايس وما تزال آثار منها شاخصة في تل الهنايس , والموقع غير منقب للأسف الشديد , ويكثر على سطحه الفخار المزجج والآجر الفرثي 20 سم طول و 20سم عرض , وكذلك الزجاج الإسلامي.
    ·      أيشان بيرة وجاسيس :ـ وهذه التسمية محلية ويقع في قرية الخليوي في ناحية الإصلاح ( 40 كم ) شرق الناصرية , ويقع في منطقة صحراوية غير مسكونة , إلى جوار نهر مندرس يسمى شط الأخضر قبل أن يدخل النهر في هور الحمار .
    والموقع عبارة عن تل واسع وضخم ومتموج محيطة 2كم , وارتفاعه 5م وتشير ملتقطاته إلى صناعة القرنين الثاني والثالث للهجرة , والأدوار العباسية المتأخرة وتنتشر على سطحه كسر لفخار أسلامي مزجج ملون بألوان وزخارف عديدة ذي البريق المعدني .
    ·      تل دهيمي الكبير :ـ وهذه التسمية محلية , ويقع إلى الشرق من مدينة الرفاعي , ويقع على نهر قديم ومندرس يدعى شط الأخضر .
    وقد ورد ذكر الموقع في كتب البلدانيين العرب على أنه قرية تابعة إلى مدينة واسط , وهو تل بيضوي الشكل ويقدر محيطة ب5كم وأرتفاعة 5م , وأن السكن يعود إلى الفترة الساسانية  إلا
    انه أزدهر في الفترة الساسانية إلا أنه أزدهر في فترة أمارة الحجاج بن يوسف الثقفي في واسط , ومن المواقع الإسلامية الأخرى : (الجبشية ــ مغدر الطير ــ الذخيرة ــ ساسه ــ غسال ــ الزركيات ــ كنيصيرات ــ بنات ألمعيدي ــ أبو الواوية ــ العواديات ــ المناذرة ــ دبو ــ تل فواده ــ الزبيدية .........الخ )
    المواقع الأثرية في الاهوار :ــ بعد تجفيف الاهوار من قبل سلطة البعث في ثمانينات القرن الماضي ظهرت لنا وبالصدفة مجموعة كبيرة من المواقع الأثرية , وبعد سقوط نظام البعث في عام 2003م قامت مفتشيه آثار ذي قار بأجراء عمليات مسح للمواقع الأثرية في أهوار ذي قار وتثبيتها على الخرائط بواسطة جهاز (جي بي أس ) , وتحديد أعمار تلك المواقع والحقبة التاريخية التي ترجع لها , واكتشفنا لحد ألان ( 110 ) موقع أثري في أهوار ذي قار فقط , ووجدنا إن تلك المواقع بدا الاستيطان بها بداية عصر فجر السلالات 3000 ق.م , ومرورا بالعصر الاكدي وعصر أور الثالثة , والبابلي القديم , والبابلي الحديث حتى العصر الساساني والفرثي .
    إذن سياسة تجفيف الاهوار أدت إلى ظهور تلك المستوطنات مرة أخرى إلى العيان بعد آلاف السنين من الاختفاء .
    وأن السومريون استوطنوا الاهوار فعلا وقاموا باستصلاح بعض الأراضي فيها لغرض الزراعة الصيفية المعتمدة على رطوبة التربة .
    ووجود تلك المواقع الممتدة جنوبا تدحض النظرية القائلة بأن الخليج العربي كان موجودا في جنوب العراق , وأن أور كانت على ضفاف الخليج , فوجود تلك المواقع تعطي عمقا جغرافيا لبلاد سومر فهي تصل إلى مدينة البصرة حاليا لكن للأسف الشديد جميع تلك المواقع الممتدة جنوبا في أهوار ذي قار وميسان والبصرة .
    ولم ينقب من مواقع الاهوار أي موقع لحد ألان, وبالاظافة إلى ذلك فكان بعض المواقع الأثرية في الاهوار تضم فترات استيطان ساسانية و أسلامية وهذا يعني استمرار الاستيطان في الاهوار منذ العصر السومري وحتى فترات متأخرة من التاريخ , ولهذا يرى الاثاري ( ملوان ) ضرورة إجراء تنقيبات ودراسات تفصيلية ودقيقة للمنطقة المنخفضة من السهل الرسوبي ( إقليم الاهوار ) في ( ذي قار ــ ميسان ــ البصرة ) لكي يتم التوصل إلى نتائج علمية موثقة بخصوص تكوين السهل الرسوبي , وأنا أرى إن التنقيب في آثار تلك المنطقة سوف تحل لدينا كثير من الأمور المعقدة وسوف تكشف إلينا عدة حلقات تاريخية مفقودة أهمها أصل السومريون , و أصل الاستيطان وتاريخه في حضارة وادي الرافدين بالإضافة إلى الاكتشافات التي سوف تفاجئنا أكيدا بها عمليات التنقيب .
    أهم المواقع الأثرية في أهوار ذي قار :ـ
    ·      تل أبو رباب :ــ التسمية محلية وهو من أبرز المواقع الأثرية الموجودة داخل هور الحمار , والتي تؤشر إلى بداية الاستيطان فيه بداية الإلف الثالث ق . م جنوب شرق سوق الشيوخ 45كم شرق المصب العام بحدود 15كم و30كم إلى الغرب من الجبايش , ويتكون التل من ثلاثة قمم عالية بارتفاع 10م وكانت تقع إلى جوار مجرى نهر الفرات القديم عند دخوله إلى الاهوار , ويعود التل من حيث الملتقطات إلى عصر أور الثالثة ( 2112 ـــ2006 ق.م ) وعصر أيسن لارسا ( 2017 ـ 1763 ق.م ) وأستمر السكن فيه إلى العصر الفرثي (250 ــ 226 ق.م )حيث وجدنا بعمليات المسح التي قامت بها مفتشيه آثار ذي قار أسس جدران مبنية بالآجر الفرشي , وكذلك اكتشفنا قبور فخارية أسطوانية ودائرية الشكل , والموقع غير منقب.
    والان ليكم جدولا بأهم المواقع الأثرية الواقعة في أهوار ذي قار :ــ
    أسم الموقع                  المدينة                      الهور
    أبو شعيب                  الجبايش                هور الحمار
    كباشي                      الجبايش                هور الحمار
    جرباسي                  الجبايش                  هور الحمار
    الجلعة                        =                          =
    الحمر                        =                          =
    مجبل                        =                            =
    أبو حديده                    =                            =
    حلاب                        =                          =
    الهوي                        =                            =
    حمود                      الجبايش                    هور الحمار
    العين                          =                            =
    الحد                            =                            =
    الشويعرية                    =                            =
    أبو ذهب                      =                            =
    الكبة                          =                            =
    الداوودي                      =                            =
    أبو السبوس                  =                            =
    أم الودع                سوق الشيوخ                      =
    الادهم                سوق الشيوخ                      =
    الجديدة                    =                              =
    أبو عليمات                =                              =
    الحصين                  =                              =
    سيد يونس              الطار                          =
    عويضة                الإصلاح                        =
    الاحيمر                الإصلاح                        =
    الحوسة              الإصلاح                          =
    عطيبات              الإصلاح                          =
    المسيحب            الإصلاح                        =
    أبو شظيفة          الإصلاح                        =
    رحيل                  سيد دخيل                      =
    جديوه                سيد دخيل                      =

    وهناك  مواقع أثرية عديدة في ذي قار خالية من أي أسم محلي ويسمى فقط التل أو الايشان أو الجميدة , وذلك بسبب وقوعها بمناطق نائية خالية من استيطان أو لصغر الموقع وانخفاضة .
    وقد اكتشفت مفتشيه آثار ذي قار مواقع أثرية عديدة لأول مرة فهي لم تثبت بجريدة  الوقائع العراقية , ولم يصل إليها أي أحد.
    وضلت المواقع الأثرية في ذي قار طيلت القرون الماضية محمية وخالية من أي تجاوز وذلك بسبب أن سكان المواقع القريبة لها تسرد الأساطير والأرواح التي تحمي تلك المواقع واللعنة التي تلاحق كل من يتجاوز على الموقع الأثري , وربما هذه الأساطير حافظة على حماية المواقع الأثرية لقرون عديدة إلا إن التنقيبات التي حدثت في عشرينات القرن الماضي واكتشاف الذهب  والقطع الأثرية ساهم في ظهور لصوص الآثار والمهربين , لكن تطورت عمليات السرقة للمواقع الأثرية بشكل واضح أثناء الحرب العراقية الإيرانية بسبب الضروف الاقتصادية وتنامي دور العصابات المنضمة وقيام سلطة صدام آنذاك بالمتاجرة في الآثار وتهريبها.
    وبعد سقوط نظام صدام في 9/4/2003 حدثت أكبر عمليات لسرقة الآثار في العالم فلا يوجد أي موقع في ذي قار لم يتعرض للسرقة والتخريب ماعدا موقع أور الأثري .
    وسرقة تلك القطع الأثرية من المواقع يعد أمرا خطيرا فهي أخطر من سرقة المتحف العراقي في بغداد فأن جميع القطع الأثرية في المتحف الوطني لايمكن بيعها أو عرضها في المتاحف العالمية لأنها مثبته عالميا وعليها رقم متحفي , أما القطع الأثرية التي سرقت من المواقع الأثرية هاهي انتشرت في جميع أرجاء الكرة الأرضية , وأنا أعتقد بأنه لا يوجد متحف في العالم يخلو من قطعة أثرية سرقة من مواقع آثار ذي قار.
    نبذة عن أسماء بعض المواقع الأثرية في ذي قار :ــ
    (( تل فروة ــ تل أبو سباع ــ تل سكنه ــ تل بنات الباشا ــ تل أبو ريحه ــ تل عبلة ــ تل عصام ــ تل الصفر ــ تل الطاسة ــ تل حمرة ــ تل سمرة ــ تل الأبيض ــ تل الزجع ــ تل التويم ــ تل المنصورية ــ تل الثكل ــ تل بريدية ــ تل الناصريات ــ تل العلوة ــ تل أبو طريف ــ تل أبو غريب ــ تل هليل ــ تل أم الحلفة ــ تل الكبة ــ تل المدفار ــ تل المنفش ــ تل السحرة ــ تل أبو ضبع ــ تل الزجرية ــ تل العطيشية ــ تل الزوير ــ تل كليب ــ تل أم ألحصاني ــ تل محسن ــ تل الصعابية ــ تل خيبر ــ تل أبو ذيب ــ تل مطرود ــ تل عباس الكردي ــ تل الصريفة ــ تل أبو طبيرة ــ تل أبو جرن ــ تل العشاري ــ تل أبو كروف ــ تل المدائن ــ تل المحلقيات ــ تل داغر ــ تل أبو صخير , تل البرتقالة ــ تل الدحيلة ــ تل أم الجماجم ــ تل الحزم ــ تل حميمات ــ تل الطويل ــ تل أم الدراهم ــ تل الديمة ــ تل عريبي ــ تل اللبادية ــ تل شكان ــ تل أم العشرة ــ تل العلوية ــ تل الكيارات ــ تل الوزنية ــ تل بنات الشيخ ــ تل عتوة ــ تل صاحب الزمان ــ تل الدسم ــ تل العشاري ــ ........... الخ )) .
    التعليق السريع
    كاتب المشاركة :
    العنوان :
    النص : *


    » اراء وافكار


    نحن بين علي والدنيـــا
    ظاهر صالح الخرسان


    لماذا رشح الجلبي لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان؟
    د.عبدالخالق حسين


    من سيفكْ طلاسم خِلافات التًحالف الوطني؟!…….
    أثير الشرع


    الرقصة الأخيرة: رقصة الموت السياسي لنوري المالكي!
    د. كاظم حبيب


    حرب العراق.. ودولة الخلافة وحلفاؤها
    وفيق السامرائي


    دعوة للبكاء على مسرحية الجلسة الاولى للبرلمان
    حسين باجي الغزي


    وطني ..أنت أبي و أمي .!!
    صادق الصافي


    مجلس لم يجلس
    هادي جلو مرعي


    مساحيق وادوات تنظيف....سياسية
    الدكتور يوسف السعيدي


    ألما يسوقه مرضعه سوق أمريكا لا ينفعه!
    كريم السيد

    » facebook

    © 2013 جميع الحقوق محفوظة لـ وكالة بوابة ذي قار
    كل ما يرد في اقسام المقالات وهموم الناس والتعليقات لا يعبر بالضرورة عن رأي الموقع باي شكل من الاشكال ، ويتحمل الكاتب وحده جميع التبعات القانونية
                                                                                           التعليم تعلن عن خطتها لقبول الطلبة في الدراسات العليا       شركة ايطالية تتبرع بسيارة تخصيصية للبعثة الاثارية في ذي قار       ذي قار: أكثر من 15 الف عنصر أمني لخطة تأمين عيد الفطر المبارك       حكومة ذي قار تمهل دوائرها اسبوعين فقط لأكمال كشوفات مشاريع الخطة 2014       بناء مستودع نفط بـنحو 600 مليون دولار قرب حقل الناصرية       فوز مؤيد اللامي بمنصب نقيب الصحفيين العراقيين لدورة ثالثة       الأحرار تعلن تأييدها لمرشح الكُرد لمنصب رئيس الجمهورية       اليعقوبي يعتبر تهجير المسيحيين جريمة كبرى واتباعه يبدون استعدادهم لاستقبال النازحين       دولة القانون: المتنافسون على رئاسة الجمهورية من المستوفين للشروط هم 41 شخصا       نائبة عن القانون: كثرة الترشيحات لمنصب رئيس الجمهورية مماطلة وتسويف